غاليتي.. في الليل عندما يداعب السهد سرير نعاسي.. تأتي نسمات طيفك متضوعة كهبات من شذا عطر ممزوج بخفقات القلب وذبالة الروح.. يلازمني هذا الطيف أكثرمن ظلي ويسهر معي عند عتبة الليل.. وينهض من ذكريات الزنبق المتروك في حدائق مهجورة.. فيغادرنى النوم ويجافيني..
ظـبيتي.. تسألين عن حالي وأحوالي .. فياجنتي وضعفي وناري .. أحاول إطفاء نار هواك بالصبر .. لكن كيف للنار أن تطفئ النار ..؟! أتكحل بك وبرجع الصدى .. والعمر يقضي صبابة في باب الشجى .. ويكتب لك النرجس أرتال شوق موشاة بحب الندى .. وفجراً يدب رقراقاً في أوصال الهوى .. وأسرف في الحب ناراً يتراقص أملاً بالريم والحجل ..
أميرتي. ..يأتي موج عينيك يقبلني حباًعميقاً.. أعطيك نصف عمري لتطول جلستك في فجريومي .. فالحزن يكسرني وحرقة غيابك تخدشني كمشنقة حول خناقي .. فأنشر قلبي وروحي وعشقي من حولك .. وسهد الليالي يفتح زهور الإنتظار .. والصبر يطول حتى ألتقي عيونك الحبيبة ..!
غاليتي... تزورني عيناك كل لحظة .. وتغزو تفاصيل حياتي عشقاً يداوي ظلامي ويعانق صبري .. همسة حب تهس أحاسيسي وعقلي .. تهزكياني وتزلزل وجودي .. أحمل كل البحر والأمنيات .. وأوصل نفسي بعشق روحك وبريق عينيك والتتيم بقدك .. يا طير الوعد والوجد ، هليعلي بصباحك المضمخ فجراً .. فالعين أدمنت محياك والقلب يحسب الزمن إنتظاراً للقياك ..!
lkh[hm>>!